منتدى سطيف نت

سور القران

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

█◄ دكـــــــان هـــــاجــــــر►█ بقلمي

مُساهمة من طرف المحارب المجهول في الأربعاء يناير 06, 2010 9:58 am

إنها لفتاة محظوظة ... ما أسعدها من امرأة! ... ترى من سيتزوجها؟ ... من سيظفر بقلبها؟ ... لن يظفر بقلبها بل بدكانها! ... إنه أفضل دكان في الحارة كلها! ... بل قل في المدينة كلها! " هذا ما راح يتردد على لسان شابين كانا يمران بالقرب من " دكان أبو ياسين ". لقد كان دكانا يحلم كل تاجر أن يحضى به، فهو يقع بالقرب من سوق المدينة، كما أنه يقع على الطريق المؤدية إلى المسجد الأكبر و كذا إلى الكنيسة، وعلى هذا فقد كان زبائن أصحاب هذا الدكان بالمئات، ببساطة كان كل أهل المدينة زبائنه! لكن ولأن دوام الحال من المحال، فقد صال الزمن صولته على أبي ياسين وأهله، فلم يبق منهم سوى هاجر ... تلك الفتاة المدللة التي نشأت وهي لاتعرف غير الذهب آنية، ولا غير الحرير دثارا، ولا غير الخيل الأصيلة مركبا. فكيف لفتاة كهاجر أن تتولى أمر تجارة أبيها؟ الكل طرح هذا السؤال يوم دفنوا أهلها، والكل بقي عاجزا أمامه! إلا أن قاضي البلاد أوصى بها لعمها أبو إياد ليكفلها ويحفظ تجارة أبيها حتى تبلغ أشدها وتصير قادرة على تولي شؤون تجارة أبيها.

" لكن كيف لي أن أقوم على دكان بهذا الحجم؟ ... إن هذا لهو عين الجنون! ... كيف يضعون أكبر دكان في المدينة تحت وصاية أضعف شيخ فيها؟ ...ويحك يارجل! إنها ابنة أخيك ولا يجب أن تتركها للغرباء ... لكنني سأضيع ما جناه والداها قبل أن تكبر! ... ألا ترين أنني غير قادر على حماية نفسي، فكيف لي أن أحمي كنزا من أفواه قراصنة يسرقون نور الشمس قبل أن تطل على أكواخ الفقراء؟ ... لن أرضى بأن أصير أضحوكة أهل المدينة؟ ... ومالذي تنوي فعله؟ ... هل ستبيع الدكان؟ ... كلا! سأترك الدكان للقاضي وهو سيتولى أمره " كانت هاجر تسترق السمع لهذا الحوار القصير الذي دار بين عمها و زوجته أم كمال لأن شيئا ما جعلها تحس أن مصيرها سيتحدد بعد هذا الحوار. إنها تدرك أنها لن ترى والديها و إخوتها بعد اليوم لأنهم ماتوا، نعم هذه هي الموت التي أخبرها عنها شيخ الجامع. لقد أخبرها أن كل الناس سيموتون ذات يوم، كل بدوره، و من المؤكد أنه قد حان دور والديها و إخوتها ليموتوا، و أن دورها سيحين بعدهم ... لعلها ستموت غدا ؟ ... ربما؟ ... من يدري؟ ... لكن ما سبب هذا الجدال القائم بين عمها و زوجته؟ لم يكن عقلها قادرا على فهم سبب اختلافهما، لكن شيئا ما بداخلها كان يخبرها أنها معنية بما سيقرره عمّها ... لعلها روح والدها؟ ... ربما! فجأة سكت الزوجان عن الكلام، و أسرعت الزوجة إلى الباب، فخافت هاجر و هربت إلى بنات عمها اللاتي كن يلعبن في فناء البيت. وبعد برهة من الزمن، خرج عمها مرتديا معطفه الصوفي الجديد - و الذي كان لايرتديه إلا حينما يقصد بيوت المسؤولين أو الأغنياء - وما إن رأته حتى اختبأت وراء نافورة حجرية، لكنه أسرع إليها وحملها بين ذراعيه، وطبع قبلة حنان على خدها، لكنه خاف أن تغلبه الدموع، فوضعها و أعطاها بعض الدراهم، ثم مضى قاصدا قاضي المدينة.

" هل أنت متأكد من أمانة هذا الرجل؟ ... هل هذا رأيك أم قرار القاضي؟ ... ألن يدير لنا ظهره؟ ... متى سيأتي ؟ ... هل سيأخذ البيت كذلك؟" كل هذه أسئلة راحت أم كمال ترشق بها زوجها حينما عاد من عند القاضي، فقد أخبرها أن القاضي قرر أن يكري الدكان لتاجر أجنبي يريد الإستثمار في المدينة، وأنه مستعد لدفع ثمن خيالي مقابل ذلك، لكن يبدو أن أبا كمال كان مستعدا لكل سؤال جال في ذهن زوجته، فراح يطمئنها بأن هذا التاجر مثال في الأمانة و الصدق، و أن القاضي قد أكد له ذلك بنفسه، و بأن هذا الحل هو الأفضل لمصلحة هاجر و مصلحتهما معا، فهي تدرك أنهما فقيران، وانهما كانا يعتمدان على كرم أبي ياسين رحمه الله الذي كان لا يبخل عليهما بأي شيء، وأنهما بكراء المحل سيضمنان مدخولا يكفل حياة رفيهة لهما ولهاجر حتى تكبر، و حينها سيزوجانها من أحد أبنائهما و يستعيدان الدكان من التاجر. وقد أفلح في إقناعها بسرعة، فراحت تمحو علامات الحزن من وجهها و تغيرها بنظرات الأمل في مستقبل مزهر. ثم أسرعت هي وزوجها إلى الدكان وأخرجا ما كان فيه من سلع ليبيعها أبو إياد في السوق بأقل الأثمان، أما هي فقامت بتزيين الدكان للتاجر. و ماهي إلا أيام معدودة حتى جاء التاجر و وضع بضائعه على رفوف الدكان. لكن القدر قضى بأن يموت أبو إياد على أيدي لصوص حاولوا سرقة بضاعته في السوق، وهكذا بقيت أم إياد و بناتها و هاجر بدون رجل يحميهن من غدر الأنذال.

" غدا سيصير بإمكانك أن تطالبي بدكانك من عند القاضي ... لقد بلغت سن الرشد ولا يمكن للقاضي أن يحرمك من دكان أبيك ... نعم إن ذلك الدكان ملكك أنت ... هاهو عقد الكراء الذي أمضاه عمك مع ذلك التاجر ... خذي العقد و اذهبي للتاجر واطلبي منه أن يسلمك مفتاح الدكان، فإن أبى فاذهبي إلى القاضي وهو سينصفك لا محالة " هذا ما راحت أم إياد توصي به هاجر في ليلة عيد ميلادها العشرين، فقد أرادت أن تستعيد ملكية الدكان و تستعيد معه الأيام السعيدة التي افتقدتها مذ مات أبو إياد. أما هاجر فكانت تحاول جاهدة أن تتذكر كيف كان أبواها وإخوتها لكنها فشلت، إنها بالكاد تتذكر اسم أبيها و أخيها، أما أمها فقد نسيت إسمها تماما، و هي لا تجرؤ على سؤال زوجة عمها عن ذلك، إنها لاتجرؤ حتى على مطالبتها بإطفاء أنوار الغرفة، فتنهض بنفسها وتطفئها ثم ترسل ابتسامة ممتزجة بعلامات النعاس على عينيها قائلة لأم إياد " تصبحين على خير يا أماه " ... " أماه " .... ما أجملها من كلمة! سارعت إلى فراشها لأنها أحست أنها ستبكي و لم تشأ أن تراها زوجة عمها على تلك الحال. دفنت رأسها تحت الوسادة وأجهشت بالبكاء، إنها تبكي على أمها وأبيها و إخوتها ... لماذا حكم عليها القدر أن تعيش بدونهم؟ ... الآن فقط فهمت معنى فراقهم ... لم يسبق لها أن بكت لهذا السبب ... صحيح أنها بكت حينما مات عمّها، لكن بكائها كان لأنها رأت كل من حولها يبكي ... عمتها ... بنات عمها ... كل من زار بيتهم يومها ... الكل كان يبكي ... والكل كان يزداد بكاء كلما نظر إليها هي. الآن فقط أدركت السبب. فجأة أحست باشتعال المصباح، فمسحت عينيها وأغمضتهما و تظاهرت بالنوم ... إنها أم إياد ... يبدو أنها سمعت بكائها فأتت تؤانسها، لكنها خدعتها بمظهرها البريء فعادت إلى غرفتها ... أكان عليها أن تذكرها بمآسي طفولتها؟ ألم تكن قادرة على الذهاب إلى القاضي للمطالبة بهذا الدكان؟ ألم يكن من الأفضل لو أنها أعطتها مفاتيح الدكان هدية عيد ميلادها؟ على كل فهي كل ما تبقى لها في هذه الدنيا و عليها أن تحبها و تحترمها كأمّ لها بعد أن حرمها الدهر من أمها!

" الدكان ملكي ... لقد ورثته عن أبي الذي ورثه عن عمي الذي استعاده بعد أن كان بيد تجار استولوا عليه ظلما و عدواناً ... أنا لا أعترف بما تملكينه من وثائق مزيفة ... أنا من سيذهب للقضاء لكي أطالب بالبيت الذي تسكنين فيه لأنه ملك أسرتنا ... لن أتنازل عن شبر من الدكان و لا من البيت " كان هذا رد الشاب الذي وجدته هاجر في الدكان، لم يكن شيخا كما وصفته زوجة عمها، وقد فهمت من كلامه أن ذلك الشيخ كان عمّه، وأنه قد مات و ترك الدكان لوالد هذا الشاب، الذي بدوره مات و ترك الدكان للشاب، لكنه أنكر أن يكون الدكان ملكها، بل زعم أنه ملك لأسرته منذ القديم. سارعت إلى القاضي حاملة معها العقد الذي وضعه عمها أبو إياد مع ذلك التاجر، لكنهم أخبروها أن القاضي الذي صادق على العقد قد مات قبل بضع سنين، وأن ذلك الشاب قد أتاهم مطالبا بالبيت الذي تسكنه هي و زوجة عمها وبناتها، وأنه لابد من فتح تحقيق حول ملكية الدكان والبيت، و أن قاضيا آخر سيحكم في هذه القضية. و بعد أسبوعين جاءها ساعي البريد ببرقية من المحكمة تطلب حضورها في الحين، وبينما كانت في الطريق، لمحت ذلك الشاب مبتسما وهو ينظر إليها نظرة فيها من الكره و الشفاية مافيها ...

النهاية
avatar
المحارب المجهول
المدير
المدير

عدد المساهمات : 74
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 30/10/2009
العمر : 29
الموقع : سطيف الجزائر

http://setif14.ahlamountada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: سور القران

مُساهمة من طرف أسولة العسولة في الجمعة يناير 08, 2010 3:54 am

قصة جميلة و ممتعة فعلا
يسلموووووووووو

أسولة العسولة
عضو مشارك
عضو مشارك

عدد المساهمات : 44
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 01/01/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

سور القران

مُساهمة من طرف أسولة العسولة في الجمعة يناير 08, 2010 4:51 am

سورة القرآن
أحمــــد ربي ســـرمدا متبعــــا محمـــــــــــدا
وأقتــــدي بمــن بـــدا منــه اتبـــــاع للأثــــر
صلوا على خير البشر المجتبى الهادي الأبـــر
والآل والصحب الغرر ومن تلى يا من حضر
قصيــدةٌ قـد سقتها بالنظـــم قـد توجتهــا
وهـــا أنـا نظّمّتهـــــــــا في ذكر أسماء السور
مسبـــوقــــةٌ بمثلهــــــا منظومةٌ في نهجهـــا
جليـلـةٌ لكنهـــــــــــــــا فيها التوسل منتشـــر
وذاك شــــــرك حرما حـــذر منـه المســلمَ
رســـــولنا وعممــــــا إلا بمـــا جــــاء الأثر
سبــعٌ مثــاني قــد أتت وبقــــرةٌ قــد نُزِّلـــت
مـع ســـورةٍ قد شُفِّعت مـــن الحـديث المشتهر
خذ بالنســــا أحكـــــامنا بالمـــــــــائدةْ شـرع لنا
لا نعـــــام حـــــللت لنا لا عراف جـا فيها عـبر
في ســــورة الأنفال مـع بــــراءة قــول سمـــع
كلتاهمـــــــــــــا فرد تبع ولا تبسمــــل في الأحر
ذو النــون معروف بنص مـــع هــود أخبار تقص
عن يوسف اسمع ذا القصص للرعـــد تسبيــــح ظهــر
ذكــــــــــر لإبراهيــــم في حجـــــر كــذا فيها وفي
نحـــــل بها وصـــف وفي بأمـة مدحــــــــــا ذكر
سبحان من أسرى سمــــا أصحـابَ كهــف سلمــا
الله أعطــــــى مـريمــــــا ابنـــا ولم يمـــسس بشر
طـــه حــــروف قطـــــعت والأنبيـــــا قــــد بلــغت
للحــــج أركــــــــان أتـــت والمـــؤمنــــون لهم عبر
نــــور مـــن الفرقـــان كم للشـــعرا منـــــه من حكم
نمــــل بهــــــا قــص علـــم والعنكبـــــوت المستتــــر
روم لهــا نصـــــــــــــر أتى لقمـــان قـــد وصـى الفتى
تنـــــزيل تتلـــــوها مـــتى ؟ لاحـــــــــزاب ولوا لا مفر
سبـــــــــــــــأْ بفتــح حيـهم يا فاطــــر الخـــلق اهــدهم
وارعى الورى والطف بـهم يس حـــرفان اســـتقـــــــــر
صفــــاتُ أجنـــــاد السمــــا صــــاد بــذا قـد يدغمــــــا
وفي الزمـــر تـــــوب كمــا في غافـــر أيضــا ظــــــهر
في فصـــلت فاسجــد وقـــل شـــورى بهــــا شرع وهــل
في زخـــــــرف دخـــانُ بـل يجـــثوا عليهـــا مـن كفــــر
لاحقـــــاف رمـــل ثــــائـرة عنــد القتـــــال الــدائـــــــرة
درات لفتـــــــــح زائـــــرة حجـــــــــرات من فيها اندثر
قـــــاف وذرو طـــــورهم نجــــم كـذا وصـــــف لهــــم
وانشــــق قمْــــر عنـــــدهم رحمــــن فارحــــم من ذكـــر
في الواقعــــة يســــر لنــــا وفي الحـــــديـــــــــد بأسنـــــا
ما في الجــــدال خــــــيرنا في الحشــــــر يمتحـــن البشر
في الصــــف نصـر يا لـبيب وبجمعـــة هـــــــــدي الحــبيب
ومنافقــــون لـــهم لــــــــهيب يــــــوم التغـــابن والكــــــــدر
طلاقنــــــــــــا شـــــرع لنــا والله حــــرم ظلــــــــــــــــمنا
ذو المـــــلك يجمــــــع بيننـا والقـــلم قــــد كــــــتب القــدر
في حــاقة تجـــــثو الأمــــــم يــــــوم المعـــــارج ســؤلهم
والرســــل مـــع نــــــوح تؤم والجـــــن بالإنــــس مكــــــــر
يـــا أيهــــــــا المزمــــــــل مــــــــدثرٌ ومـــــؤمــــــــل
يــــوم القيامـــــة تفضـــــــل والدهــــــر يمضـــي بالعبـــــر
والمرســـــلات المرســــــلة للنبـــــأ جـــــاءت حـــامـــــــلة
والنازعـــــات الفاضــــــــلة تنـــــزع رو ح المحتضـــــر
عبــــــس النبـي بوجهــــــه وقد تصـــــــدى بهــديــــه
لمــــــن تـولى بــــركنــــه والله أعـلـــــــــم بالأبـــــــــر
إذا كــــورت شمــــس النهـار وعلا السمــــاء الانفطــــــــار
عقــــل المطففـــــين حــــــار في الانشقـــــــاق المــــنتشر
وبالسمـــــا ذات البـــــــروج والطـــــارق النجــــم الـــولوج
الأعـلى أقسم في عـــــروج في الغاشية شخــــــص البصر
فجـــــر بـــدا قبــــل البـــــلد والشمــــــــس تظهـــــر في كبد
بالليـــــــل قـــام من اجتهــــد صـل الضحـى من قبل حـــــر
بالشـــرح فاظفــــر يا رزين والتيـــــن والبـــلد الأمــــــين
وبالعلـــــق بـــــدء اليقــــــين من بعــــدها تتلـــــوا القـــــدر
بينــــــــــــةٌ والــــــــزلزلة والعــــاديات الفاضــــــــــــــلة
قـــــارعـةٌ وممـــــــــاثلـــــة قـــــــم بهـــــــم وقت السحـــر
والعصـــــر دهــــر أو زمـان والهمــــز للمــــاز شـــــــــــان
للفيــــل أصحــــاب سمــــان قتلــــــوا بحـــــب كالمطــــــــر
وقــــــريش كــــذبوا الرسول ماعونهــــم حرم الوصـــــــــول
مــن كوثـــــر يوم الحــــــلول والكافــــــرون ومــــن فجــــــر
والنصــــــر قــــــول أنهـــــــا نزلــــت أخيــــرا فـــــــاتلهــــا
والمســــــــد تأتي بعــــــــدها ومـــن (مســـد) قيل الشجــــــر
وحــــــد إلهـــــك فـي ثبــــات لا تشـــركن حتــــى الممـــــات
فالشــــــــرك رأس المهلكـــات قـد ضـل سعي مــــن كفـــــــر
ثـــــــم اقـــــــرأ المعـــــــوذتين من قبــــل نومــــــك مـــرتين
جمعــــــــا وتفـــــلا باليــــــدين ومـــــرة تصــــــب الأثــــــــر
والحمــــــــــد لله الختـــــــــــــام ثم الصــــــلاة مــــع الســلام
على هـــــــــدى كـــــل الأنـــــام محمـــــد خيــــر البشــــــــر
وأســـــــــأل الله الصفـــــــــــاء من كل ذنـــــب أو ريـــــاء
سبحــــــــــــانه مولى الرجــــاء مـا خـــــاب عبـــــــد قد ذكــــر

أسولة العسولة
عضو مشارك
عضو مشارك

عدد المساهمات : 44
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 01/01/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: سور القران

مُساهمة من طرف المحارب المجهول في الأحد يناير 17, 2010 1:05 pm

أسولة العسولة كتب:قصة جميلة و ممتعة فعلا
يسلموووووووووو

الف شكرا على المرور
avatar
المحارب المجهول
المدير
المدير

عدد المساهمات : 74
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 30/10/2009
العمر : 29
الموقع : سطيف الجزائر

http://setif14.ahlamountada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى